
امريكا ظلت *تحارب*
منذ اول عقوبات ضد حكومة الفريق إبراهيم عبود عام 1958م و تلتها عقوبات 1967م
بعد حرب يونيو حزيران 1967م وموقف السودان الذى تحول لقاعدة عسكرية
أوت قاعدة وادى سيدنا الجوية ما تبقى من سلاح الجو المصرى و تم تحويل الكلية الحربية المصرية إلى وادى سيدنا واستقبال جمال
اغسطس 1967م و عقد مؤتمر القمة العربية و مصالحة يقودها رئيس وزراء السودان يومها محمد احمد المحجوب بين الملك فيصل يرحمه الله و جمال عبد الناصر.
على اثر تلك الأحداث قرر السودان قطع العلاقات الدبلوماسية مع امريكا وبريطانيا وفرنسا والمانيا لدعمهم إسرائيل لاحتلال القدس والضفة الغربية لنهر الاردن وقطاع غزة وصحراء سيناء وهضبة الجولان.
ثم توالت حرب امريكا على السودان ضد حكومة مايو ووصلت اعلاها عام 1983م
و زالت مايو ونميرى
*وبقيت العقوباتالاقتصاديةوالتجارية*
وواصلت امريكا حربها
ضد حكومة الصادق المهدى *ودعم تمرد جون قرنق* بالمال والسلاح و التدريب
و الدعم الدبلوماسى والاعلامى.
ثم جاءت الإنقاذ *فازدادت العقوبات*
وكانت العقوبات الأمريكية من جانب الإدارة الأمريكية اما ضد الإنقاذ *فاستخدمت امريكا مجلس الأمن* واصبحت قرارات مجلس الأمن التابع للامم المتحدة تصدر كل يوم خاصة فى زمن غياب روسيا لضعف الرئيس الروسى بوريس يلتسين.
ذروة العقوبات الأمريكية كانت 1996م فى عهد كلينتون ثم اسواء
قرار القرار 1591 والقرار 1593م لسنة 2005م الذى حول قضية دارفور الى المحكمة الجنائية و المطالبة بتسليم رئيس الدولة للمحكمة الجنائية.
امريكا دولة الظلم
امريكا دولة الارهاب
**الان يعدون العدة خلال شهرين*
فهلا تحررت دارفور قبل ديسمبر 2026



